بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» فرصة ب20 جنيها فقط
الخميس سبتمبر 22, 2011 6:44 am من طرف remas2010

» Patients Using Oregon Death With Dignity Act Want To Die At Home, Remain Independent & Control Future Pain
الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:29 am من طرف زائر

» pure fish oil
الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:21 am من طرف زائر

» fish oil products
الإثنين أغسطس 01, 2011 1:28 pm من طرف زائر

» on line free casino
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:48 am من طرف زائر

» Purchase cheapest TRAMADOL in KY
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:40 am من طرف زائر

» гинекологический осмотр порно
الأحد يوليو 31, 2011 9:51 am من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
الخميس يوليو 28, 2011 12:27 pm من طرف زائر

» cheap generic cialis canada
الأربعاء يوليو 27, 2011 4:59 pm من طرف زائر

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

ما لا يعرفه المغاربة عن الملك محمد السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما لا يعرفه المغاربة عن الملك محمد السادس

مُساهمة  Admin في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 4:45 pm

--------------------------------------------------------------------------------

يبدو أننا نحن المغاربة، لا نعرف الشيء الكثير، عن جوانب مثيرة من شخصية الملك محمد السادس، لا نعرف مثلا أنه يحب الحياة على الطريقة الغربية، سيما جوانب الاستمتاع، من قبيل الرقص والموسيقى والسينما والفن التشكيلي... إلخ.

ثمة العديد من التفاصيل المثيرة التي تسربت في أكثر من مناسبة ومصدر، تؤكد أن السمة المميزة للملك محمد السادس، لا علاقة لها بتلك الصورة "الجامدة" التي يريد تكريسها رجال المخزن المستفيدون من "تأبيد" شكل ومضمون الحكم المخنزي عفوا المخزني - العتيق في مغرب اليوم.

وقد بذلنا بعض الجُهد لجمع بعض من المعطيات الدالة على تلك الجوانب "الأبيقورية" من شخصية الملك.. منها مثلا ما ورد بالأساس في الكتاب الهام للصحافي الفرنسي "جان بيير توكوا" الصادر عن دار النشر الفرنسية غراسييه، منذ نحو سبع سنوات تحت عنوان "آخر ملك".

نضع بين يدي القارىء المغربي بالأساس، هذا الحصاد، مع نصيحة لأصحاب الأذهان "المُعتلة" بعدم قراءته.

ولي عهد مرهف الحس وسريع البكاء

"إنني بالأحرى أب صارم، وأجد أن آباء اليوم متساهلين، وهو ما يُعتبر كارثيا بالنسبة للمجتمع (...) أنا حريص على جعل ولي العهد رجلا يكون في خدمة الجميع، دون أن يكون في خدمة أي كان، بمعنى أن يكون له أقل قدر من الكبرياء وأكبر قدر من الشخصية، مع الاحتفاظ بنصيب وافر من التواضع. ويجب أن تكون التفاهة مرعبة بالنسبة إليه، إنها قاعدة كان قد أوحى لي بها والدي. حيث أفضل مثلا، أن يحصل ابني على نقطة صفر على أن ينال نقطة تافهة".


هكذا لخص الحسن الثاني يوما مسألة التربية التي كان يريد تلقينها لولي عهده، وغني عن القول أن هذه النظرة كانت بمثابة "استعمال زمن" ألح على أن يكون "فلسفة" تُصَرَّف بالتقسيط في المدرسة المولوية، حيث ترعرع تربويا محمد السادس. غير أن هذا لم يمنع خاصيات شخصية مغايرة، لدى هذا الأخير، من الظهور، فحسب معطيات تتعلق به، نقلها مقربون منه إلى صحافيين أجانب، فإنه عُرف عن ولي عهد الحسن الثاني، حين كان طفلا فمراهقا، أنه مرهف الحس، يحيل صمته المعبر على ما يضطرم في دواخله من مشاعر متناقضة، وكان يوحي لمن يراه، بقسمات وجهه الدقيقة، التي تُذَكِّر بأمه، أنه دائما على أُهبة الإجهاش بالبكاء عند أدنى مأزق، كما أنه كان على بعض شقاء، حيث كان يجد متعة وهو طفل في وضع قطعة نايلون على رأسه، على طريقة رجال العصابات في أفلام السطو على الأبناك، ثم يذهب لبث الرعب بين النساء في ردهات القصر لتخويف الأطفال الصغار.




حكى أحد كبار مؤطري المدرسة المولوية ذات يوم صيف بعيد هذه الواقعة لأحد أصدقائه الحميمين: "استدعاني الحسن الثاني صباح يوم باكر، على غير عادته، للقائه في حلبة ملاعب الغولف بدار السلام، وفي عين المكان، دعاني لركوب عربة رياضته المفضلة، التي كان يقودها بنفسه، توغل بها بعيدا، وسط البساط الأخضر، المُمتد، حيث ظل صامتا، وعند نقطة معينة بدت له مناسبة أوقف العربة ونظر إلي ثم قال: أريد أن تمنحني تقييما لمردودية ولي العهد الدراسية، كما تراها أنت، لا كما تعكسها نقط بيان الامتحانات (كان الحسن الثاني يعرف بهذا الصدد أن بعض أساتذة المدرسة كانوا "يتساهلون" مع ابنه) وأن تقول لي نقط قوته وضعفه، وبعض أهم سمات مكوناته النفسية والاجتماعية" وحينها عرَّجْتُ على كثير من خصائص ولي العهد الذهنية والنفسية، ومنها مثلا، ميوله للمواد الأدبية ونفوره من العلمية، وكذلك بعض خصائص الانزواء والليونة في شخصيته (...) وحينما انتهيتُ بقي الحسن الثاني صامتا لمدة طويلة خِلتُها دهرا، لدرجة خشيت أن يكون قد أصيب بأزمة صحية، غير أنه انتبه للموقف ثم أدار محرك العربة وعاد بنا من حيث انطلقنا".

"سميت سيدي" عاشق الحيوانات

وُلِد الأمير محمد "على أعتاب عرش" كما كان يحلو للحسن الثاني القول، وبذلك استفاد كما هو شأن الأمراء والأميرات، من طفولة ذهبية، حيث كانت لديه مربية فرنسية، وجيش من الخدم قائمين على خدمته، وجبال من اللعب من بينها عشرات المئات التي يلمسها أبدا، وسيارة إلكترونية حمراء، كان يتجول بها فوق ملعب الغولف، كما كان لديه للتسلية، سبعة كلاب، منها واحد كان قد تلقاه هدية من الرئيس الفرنسي السابق "جيسكار ديستان". وقد أسَرَّ أحد خدام القصر، لصحافي فرنسي، منذ نحو خمسة عشرة سنة، قائلا: "إن سميت سيدي يعشق الحيوانات كثيرا، وهو يملك حصانا اشتراه من أحد الأسواق المغربية، ويربي في الساحة الملحقة بإقامته ديكا وبضع دجاجات وبطَّات وعصافير، وهناك يحس انه في بيته".



غير أن هذا لا يمنع، من أن مسألة الترعرع، في كنف رجل صارم مثل الحسن الثاني، لم يكن بالأمر الهين، فقد قال هذا الأخير في مذكراته التي نشرها في شكل حوار مسهب مع الصحافي الفرنسي إيريك لوران:"لقد تلقيت حتى سن الثانية عشرة ضربات العصا (الفلقة) وقد كنت بذات القسوة مع أبنائي".. لذا فإنه ليس سرا أن الحسن الثاني كان يُلقن أبناءه، ومنهم ولي عهده، سلسلة عقابات ب "الفلقة" حيث كان لا يتورع عن استخدام جدائل حبل مفتول مُبلل بالماء، لضربهم حتى يصرخون مستغيثين ولا من مغيث. وحسب ما ذكره الصحافي الفرنسي جون بيير توكوا في كتابه "آخر ملك" فقد بلغ من شدة ضربات الفلقة التي كان الحسن الثاني يُلقنها لذريته، أن أحدهم كان ذات علقة ساخنة أكثر من اللازم، على وشك إرسال صور لآثار التعذيب التي علقت بجسده، إلى منظمة العفو الدولية.

ولي عهد في قلب الحياة الأوروبية

ذهب ولي عهد المملكة المغربية سنة 1988 حين حصوله على دبلوم الإجازة، من جامعة محمد الخامس بالرباط، إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل في فترة تدريب ميدانية بمقر اللجنة الأوروبية، بمساعدة من الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، الاشتراكي الفرنسي جاك دولور.



وحسب بعض المعطيات المتوفرة فإن تلك "الخرجة" مكنت ولي عهد آنذاك من الانفكاك من قبضة أب شديد "الحضور" في الصغيرة والكبيرة من شؤون أبنائه، لذا "كان فرحا جدا بعيدا عن أبيه" كما قال لصحافي أجنبي، الشخص الذي استطاع أن يجد فيلا في ملكية زوجين يقطنان بالخارج، حيث سيسكن ولي عهد الحسن الثاني خلال مقامه بالعاصمة البلجيكية، والمكان عبارة عن فيلا مزروعة في مساحة خضراء على مدى هكتارين، في قلب حي راق يقع على بعد خمسة عشرة دقيقة من قلب العاصمة البلجيكية، وهي - أي الفيلا - من ذلك النوع الذي يتم التفاوض عليه بأثمنة أكبر فأكبر. في ذلك المكان قضى ثمانية أشهر مُحاطا بشلة من أصدقائه، وبالرغم من أنه كان مُحاطا بحراسه الشخصيين، وبالرغم من أن الفيلا كانت محروسة، أيضا، ليل نهار، من طرف أفراد مصالح الأمن الخارجية، إلا أنه استمرأ كثيرا تلك الإقامة الطويلة بالخارج، ففي مقر اللجنة الأوروبية حيث اجتاز فترة التدريب، كان هناك حرص على عدم إثقال كاهله بالكثير من العمل، أو الاجتماعات المتواترة، كان يستمع ويأخذ نقطا وقلَّما يتدخل بالحديث، ويحرص على ألا يثير الانتباه، ربما كان ضجرا بعض الشيء "لم أره أبدا غاضبا أو ضاحكا بشكل مسموع، لقد كان طالبا مجدا، جاء حينها ليتلقى تكوينا، كان جادا، وخجولا شيئا ما" هكذا يتذكره أحد كبار موظفي البرلمان الأوروبي.



أما في أيام نهايات الأسبوع فقد كان شخصا آخر تماما، حيث كان يزدرد الحياة بملء فمه برفقة شلة أصدقائه، كان يفعل ذلك دون احتياطات، حيث كان يرتاد المقاهي والعلب الليلية، ويخرج كثيرا ويرقص ويزور القلاع السكنية القديمة حوالي العاصمة البلجيكية، لقد كان المغرب والبلاط وأبوه القاسي بعيدين جدا.

الأمير الشاب عاشق الرسم والكاريكاتير

في عمر الثلاثين كانت لولي عهد آنذاك شخصية مركبة. حيث كان يحتفظ من أيام يفاعته بذهنية فنان. إن الرسومات المائية التي دأب على إنجازها في طفولته، أصبحت منسية غير أن "سميت سيدي" ظل محتفظا دائما بتلك الموهبة التي تُمكنه بضربة قلم، من رسم أي من أصدقائه بشكل كاريكاتيري، وبطريقة جيدة. وحدث أن اهتم في إبان معين، بالتصوير الفوتوغرافي، مع تفضيل ملحوظ للبورتريه، حيث كان يُصور أصدقاءه بطريقة الأبيض والأسود، ويعمل على إخراج الصور بنفسه.

كان يبدو متحفظا خلال المناسبات الرسمية، لكنه يتكلم كثيرا وسط أصدقائه، ولديه حس رد الفعل الفوري، ويُدهش محيطيه بسخريته، ولديه قدرة على تقليد أي كان، ويعشق المُتع الكاملة، فهو راقص من طراز نادر. ففي الرباط كان يرتاد العلبة الليلية "أمنيزيا" التي يملكها صديقه "ألبير ليفي" هذا الأخير يُمضي أيامه بين المغرب وأستراليا. كان ثمة مصعد خاص يستعمله ابن الحسن الثاني، عبر الشقة التي كان يسكنها واحد من زملائه، وأصدقائه الأثيرين (يتعلق الأمر بفؤاد عالي الهمة) في المعهد، وهو ما كان يُعفي ولي العهد من الدخول عبر الباب العادي للعلبة. وداخل هذه الأخيرة كانت له لشلة نُدماء لهم مكانهم الخاص بهم.



كان ولي العهد يحب أن يحيا حياته بلا مبالاة وبشكل منطلق، مثل ممارسة رياضة الجيت سكي المفضلة لديه، على شاطىء مدينة الرباط، وكمال الأجسام في فيلا كبرى أخواته، وازدراد طبق حلزون )البابوش) في مطعم يملكه أحد الفرنسيين، يقع عند مدخل مدينة الرباط، وتناول وجبة سمك "اللانغوست" في مطعم "كابيستان" على كورنيش مدينة الدار البيضاء، وأن يقتني ملابسه من محل "أرماني" ومشاهدة فيلم رعب في فيلا الأمراء يوم السبت، ثم الذهاب في رحلة استجمام إلى مدن غربية مثل باريس ولندن ونيويورك.

إنه الجانب غير المعروف من شخصية محمد السادس حين كان وليا للعهد، ومن تفاصيلها أيضا أنه كان مدخنا شرها للسجائر الشقراء الأمريكية، ويُفضل قراءة رواية بوليسية من النوع الأسود، أو القصص المصورة، على إجهاد الذهن في مطالعة مقالات الصحافة الدولية التي يختارها له موظفو سكرتاريته الخاصة. وفي هذا الإطار يروي مصدر مطلع أن الحسن الثاني ضجر مرة، في أواخر أيام حياته، من عدم "جدية" قراءات ابنه وولي عهده، فكان أن استدعى أحد مستشاريه (ما زال على قيد الحياة) معروف بتكوينه المُعرب، في المجالات الثقافية والفكرية، وطلب منه أن يُنظم له بعض القراءات، ويُناقشها معه، غير أن سلسلة تلك القراءات، حسب رغبة الحسن الثاني، لم تستمر لأن هذا الأخير غادر الحياة في إبانها.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 17/11/2008
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thelegend.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى